كوكب الأرض

للرجوع

 الأرض تدور حول الشمس بمتوسط بعـد 149.600.000 كيلومتر ومدارها حول الشمس دائرى تقريباً ، وهذا يعـني أن بعـدها عـن الشمس لا يتغـير بأكثر من 2.5 ( مليون كيلومتر خلال السنة ، إن التغـير في البعـد ليس المسؤول عـن الفصول ، الفصول الأربعـة تنتج في الحقيقة لأن محور الأرض يميل عـلى دائرة البروح 33 66 أو كما يقال عـادة أن قطر الأرض يميل عـلى دائرة البروح بزاوية بعـيدة عـن خط الإستواء باتجاه الشمال بمقدار 27 - 23 معـطية الصيف في الجزء الشمالي من الكرة الأرضية والشتاء في الجزء الجنوبي ، كذلك يمكن أن تكون أبعـد ما يمكن جنوبا عـن خط الإستواء ب 27 - 23 معـطية الشتاء في الجزء الشمالي والصيف في الجزء الجنوبي ولأسباب عـديدة منها بيضاوية الأرض ، وميل محور دورانها ، لا تتساوى الفصول في أطوالها حيث يكون فصل الربيع 92 يوما و 20.2 ساعـة وفصل الصيف 93 يوما و 18.7 ساعـة وفصل الخريف 89 يوما و 18.7 ساعـة وفصل الشتاء 89 يوما و 0.5 ساعـة .

 تقل جاذبية الأرض في اتجاه مركزها عـند خط الاستواء قليلا عـنها عـند أي من القطبين ، من المعـروف جيداً أن الأرض لها مجال مغـناطيسي ، وهناك شك ضعـيف في عـدم صلة ذلك باللب المعـدني للأرض ، الأرض لها أقطاب مغـناطيسية لذلك تعـتبر البوصلة قطعـة من الأجهزة المفيدة ولكن يجب أن نوضح أنها تشير إلى اتجاه القطب المغـناطيسي وليس إلى القطب الجغـرافي ويسمى الفرق في الاتجاه بين هذين القطبين بالانحراف المغـناطيسي وهو يتغـير من مكان لمكان ومن سنة لأخرى .

  توجد سرعـة أقل منها لا يمكن أن يهرب جسم من جاذبية الأرض ، تعـرف بسرعـة الهروب التي تبلغ عـند سطح الأرض 11.2 كيلومتر في الثانية ، الجسم يجب أن يمتلك هذه السرعـة ليهرب من جاذبية الأرض إلى الفضاء ، وهذه القيمة عـالية ، مقارنة مع حركة الجزيئات في الغـلاف الجوي لذلك فإن الأرض يمكن أن تستبقي غـلافها الجوي بالإضافة إلى أن الغـلاف الجوي يزودنا بالهواء الذي نتنفسه ، فإن الغـلاف الجوي مهم لأسباب أخرى فإنه يحمينا بالكامل من الأشعـة الفوسجية والنيازك والأشعـة الكونية التي يمكن أن تدمر حياتنا .

  سطح الأرض :

  تختبئ مورفولجيا وجيولوجيا الغـالبية العـظمى من سطح الأرض تحت ماء سائل وخضرة وعـلى الرغـم من هذا لا يعـتبر الغـلاف الجوي والمحيط المائي والحيوي وحدات أرضية ، ومع ذلك فإنها عـوامل مؤثرة في تطور القشرة الصلبة تحتنا وتبدو خريطة الأرض السطحية واضحة الاختلاف عـن خرائط الكواكب الأرضية الاخرى حيث تظهر فيها وحدات جديدة ( أحزمة الجبال المنطوية ورواسب رصيفية ) ونرى بعـض الوحدات عـلى الكواكب الأخرى إما أقل في الانتشار كثيرا ( الأرض الفوهية ) أو أكثر كثيرا ( السهول البركانية ) .

   أن الأرض مقسمة إلى سلسلة من الرقائق القشرية الكروية وأن تكوين التحركات الجانبية والتفاعـلات ، وتهدم هذه الرقائق هو المسؤول عـن معـظم الملامح الطوبرغـرافية والتركيبات الأرضية عـلى نطاق واسع وتصطدم الرقائق لتكون أحزمة الجبال المنطوية مع الخنادق العـميقة ( حيث تتقوس الرقائق إلى أسفل في القشرة وتتحطم ) .

  ورغـم الانفراد الظاهر لعـديد من المظاهر الأرضية فإن عـديدا من الحوادث الأرضية تبدو شبيهة لبعـضها عـلى الكواكب الأخرى ويدل توزيع الفوهات النيزكية أن الصخور القديمة لسطح الأرض هي أكبر المناظرات الأرضية للفوهات السطحية وبرغـم هذا تقل كثافة الفوهات ويكون العـمر أصبى كثيرا عـن هذه الوحدة عـلى الكواكب الأخرى ، فالسهول البازلتية الأرضية المحيطية هي أكثر الوحدات الأرضية شمولا عـلى سطح الأرض ولو أن طبيعـتها تختلف عـن مثيلتها من الكواكب الأرضية الأخرى وقد تكونت هذه السهول البازلتية ضمن صخور الأرض الحديثة من آخر 200 مليون سنة ولكن الهضاب البازلتية العـريضة والجبال المخروطية والفوهات كونتها عـمليات التبركن المختلفة من آخر 65 مليون سنة .

  ويوجد عـلى الأرض أغـطية ثلجية مثل تلك الموجودة عـلى المريخ تتضاءل وتتزايد مع الفصول عـلى عـكس القمر الذي بقي دون تغـيير عـلى مدى منتصف تاريخ المجموعـة الشمسية الأخير .


  للرجوع

 Copyright © 2005 TOSPACEWORLD.COM

 

 Design By Deepeye.net