الـشـهـب  

للرجوع

  الشهب عـبارة عـن أجسام صغـيرة جدا تشبه رأس الدبوس أو حبة الرمل تدخل الغـلاف الجوي للكرة الأرضية بسرعـة كبيرة جدا تصل إلى 40 كم / ث ويتسبب الاحتكاك الشديد مع جزيئات الغـلاف الجوي في إحتراقها بالكامل وإذ كان حجم الشهاب كبيرا فإن ما تبقى منه يسقط عـلى الأرض ويسمى في هذه الحالة نيزكا .

   أهم الخواص الفيزيائية للشهب :

  تعـتمد الارتفاعـات التي تظهر عـليها الشهب ثم تختفي عـلى سرعـتها الإبتدائية وزاوية ميلها الرأسي وكتلتها الأساسية ومدى صلابة مادتها وترى العـين المجردة سرعـة الشهاب عـند حوالي 30 كم / ث وتترك ذيلا لامعـا عـلى ارتفاع بين 80 و 110 كم وكلما كان الشهاب خافتا كلما كان طول مساره طويلا وكلما كان أسرع في دخوله الغـلاف الجوي كلما كان موقع ذيله أعـلى وتتبخر نهاية الذيل اللامع تاركة رواسب من الذرات المعـدنية ( أساسا من الصوديوم والكالسيوم والسيليكون والحديد ) في أعـلى الغـلاف الجوي وتعـد هذه الرواسب ذات ميكانيكية هامة في تكوين القص الرياحى لنوع معـين من طبقات أعـلى الغـلاف الجوي عـالية التأين والانعـكاسية الراديوية والمعـروفة باسم طبقات ث المتقطعـة .

 وأذيال الشهب نفسها عـبارة عـن أعـمدة متمددة من الذرات والآيونات والالكترونات التي فارقت الشهاب بعـد تصادمها بجزيئات الهواء ويمكن أن تسخن إلى عـدة آلاف من الدرجات المئوية ولفترة قصيرة من تكوين الذيول تصير الإلكترونات كثيفة لدرجة تعـكس معـها الموجات الراديوية ذات التردد العـالي وبذلك يمكن أن تستخدم لإرسال رسائل راديوية قصيرة ( 0.1 - 15 ) ثانية ذات المضمون الجيد عـبر مسافة قد تصل إلى 2200 كم ، وحيث أن الإشارات المنعـكسة يؤثر عـلى الإتصالات الراديوية فإن الطلب متزايد عـلى إستخدام الشهب في الأغـراض العـسكرية والتجارية الخاصة .

  مدرات الشهب وسرعـاتها :

  تدور الأرض حول الشمس بسرعـة 30 كم / ث ، فإذا كان مصدر هذه الأجسام يقع فيما بعـد النظام الشمسي فإنه تبعـا لقوانين الميكانيكا السماوية كان يجب أن تكون سرعـتها عـند سطح الأرض أو عـند متوسط المسافة بين الأرض والشمس أكثر من 42 كم / ث وقبل إصطدامها بالغـلاف الجوي حوالي 72 كم / ث ولكن السرعـة التي يطرق بها الأرض مباشرة تدل عـلى أن مصدر معـظم الشهب هو تكسر أجسام هي أعـظاء معـمرة في النظام الشمسي ويعـمل الشد التجاذبي للأرض عـلى ألا تصل سرعـتها في الغـلاف الجوي صفرا ، فالسرعـة التي يحققها جسم يجب أن يكون الحد الأدنى والأقصى لها هو 11 و 72 كم .

 اتجاهات الشهب  :

   تبين محصلة السرعـات التي تدور بها الأرض حول الشمس عـلى أن الشهاب يأتي من مصدر معـين في السماء يسمى القطرية ، فإذا كان هناك للعـديد من الشهب نفس المدار فإن الأرض سوف تجرفها في أوقات معـينة من السنة وهو ما يسمى زخة شهابية وتسمى الزخات الشهابية بأسماء المجموعـات النجمية أو النجم اللامع الذي ترى عـندها أو عـنده أما الشهب التي لا تقترن بأي منها فتسمى بالشهب المتقطعـة .

 وبينما تبدى بعض الشهب تغـيرات يومية أو سنوية ، فإن بعـضها أكثر ثباتا من البعـض الآخر ، وتتميز بأوقات شبه ثابتة في بدايتها ونهايتها ، وقمة انهمارها وإحداثيات إشعـاعـاتها وسرعـاتها المدارية .


  للرجوع

 Copyright © 2005 TOSPACEWORLD.COM

 

 Design By Deepeye.net